لتحميل هذا المنشور

تحسين سبل المعيشة - استجابة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية

11 فبراير 2014
image

كاستجابة فورية للإحتياجات الطارئة للمتضررين في سورية، وتماشياَ مع خطة الإستجابة الإنسانية للأزمة السورية SHARPتمكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من حشد ما يقارب 16 مليون دولار من الموارد لإطلاق برنامجه الخاص بالمساعدات الإنسانية واستعادة سبل العيش. وأجريت تقييمات سريعة في حلب، ودمشق، ودير الزور، وحماة، والحسكة، وحمص، واللاذقية، والرقة، وريف دمشق، وطرطوس لتحديد الاحتياجات والأولويات والجهات المعنية والشركاء المحتملين.

 

ووفقا لذلك، تم أطلاق مبادرات للتوليد السريع للدخل من خلال خلق فرص عمل طارئة للنازحين وذلك بهدف تحسين وصول الخدمات وإصلاح البنية التحتية الأساسية في المجتمعات المحلية، بالإضافة الى توفير الدعم الطارئ من أجل إستعادة سبل العيش المنقطعة وتحقيق الاستقرار لهم. ويتم إيلاء اهتمام خاص للفئات الهشة مثل النازحين داخلياً، والشباب، والأسر التي تعولها نساء، وذوي الإحتياجات الخاصة. كما يعمل البرنامج أيضا على تعزيز قدرات المجتمعات المحلية لتمكينها من الصمود في وجه الأزمات والتعافي من آثارها، وذلك من خلال تنمية قدرات المنظمات المحلية غير الحكومية والجمعيات الأهلية لإشراكها بشكل فعال في عمليات التعافي المبكر للمجتمع وجهود المصالحة وتعزيز التماسك الاجتماعي من خلال نشاطات أهلية محلية.

 

وسوف يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بزيادة عدد مشاريعه وتوسيع نطاقها وذلك للتخفيف من المعاناة وتشجيع الإعتماد على الذات والتعافي المبكر في المجتمعات المتضررة. وقد حافظ البرنامج على شبكة مهمة من الشركاء المحليين في العديد من المحافظات بالإضافة إلى تواجده على أرض الواقع من خلال موظفيه الميدانيين، مما عزز قدراته على الوصول إلى المجتمعات المستهدفة معتمدا على خبراته العالمية في إدارة الأزمات، وتساعد تدخلات البرنامج على خلق بيئة مؤاتية لمؤازرة المنظمات الانسانية والحد من الحاجة الى المساعدات الانسانية، والتعزيز من قدرة المجتمعات المتضررة على الصمود في وجه الأزمات والتعافي من آثارها.