لتحميل التقرير

حقائق سريعة: سوريا

07 يونيو 2013
image

جاء تدخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالاستجابة للكارثة الإنسانية الدائرة في سوريا والتي تؤثر على كل من لبنان والأردن، من أجل مساندة المجتمعات المحلية الأشد احتياجاً. فعلى مدى عامين من الأزمة، ساعد البرنامج آليات المواجهة لدى المجتمعات المحلية للنجاة من دائرة المعاناة جراء الحرب في سوريا والتخفيف من آثارها على المجتمعات المضيفة للأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين في لبنان والأردن.

 

ويتكامل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشكل تام، في البلدان الثلاثة جميعاً، مع الأطر والنداءات الإنسانية. حيث تجمع برامج برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بين العناصر الديناميكية للإغاثة الإنسانية من خلال دعم وسائل كسب العيش ومبادرات التعافي المبكر من أجل مساعدة المجتمعات ذاتياً وتزويدها بالقدرة على مواجهة الأزمة والتعافي من آثارها. وكان هذا بمثابة نموذج مكمل للمساعدات الإنسانية، التي تسهم في تماسك المجتمع واستدامته على الصعيد المحلي. وتمكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مكاتبه القطرية المهيأة جيداً في كل من دمشق وبيروت وعمان من دمج التدخلات الإنسانية في المشاريع التي يمكن مواصلتها والبناء عليها من خلال العمل مباشرة مع المجتمعات المحلية لضمان تأديتها لوظائفها الأساسية بفعالية ودعم آليات البقاء الجماعية