لتحميل التقرير
  • تقرير التنمية البشرية في الصومال 2012 إنجليزي

تقرير التنمية البشرية في الصومال 2012: تمكين الشباب من أجل السلام والتنمية

28 سبتمبر 2012
image

يكشف التقرير الجديد الذي يعتمد على دراسات استقصائية أجريت على أكثر من 3000 أسرة في جنوب وسط الصومال وبونتلاند وصوماليلاند - أنه على الرغم من أن غالبية الشباب الصومالي يعتقدون أنهم يمتلكون الحق في التعليم (82 في المائة) والحق في الحصول على عمل كريم (71 في المائة)، فإنهم يشعرون بعدم التمكين نتيجة عوائق هيكلية عديدة متجذرة في الأسرة والمؤسسات والحكومة المحلية والمجتمع ككل.

 

وقد أدى هذا النقص في التعليم المستدام وفي فرص العمل، إضافة إلى التحيزات العشائرية والثقافية، إلى الوصول إلى مستوى عالٍ من الإحباط والسخط بين الشباب. لذا، يلزم إدخال تغييرات جذرية على السياسات والمواقف لتمكين الشباب ووضعهم في بؤرة اهتمام أجندة التنمية.

 

ويحتوي التقرير على ميثاق شباب وضعه ممثلون عن الشباب من صوماليلاند وبونتلاند وجنوب وسط الصومال، بإسهامات من مجموعة أكبر داخل الصومال وفي الشتات. ويُبرز الميثاق تطلعات الشباب الصومالي وتصوراته واحتياجاته - كالحرية والتعليم الأساسي الإلزامي وزيادة نسبة تمثيل الشباب في البرلمان - ويضع مجموعة من المبادئ الاسترشادية التي ينبغي للحكومة وهيئات التنمية والمجتمع المدني الالتزام بها لإشراك الشباب وضمان دمج احتياجاتهم في سياسات التنمية.


وكجزء من الحل، يوصي التقرير بوضع تمكين الفئات المستبعدة كالشباب والمرأة - في بؤرة اهتمام أجندة التنمية الوطنية في الصومال، ويطالب بتوسيع نطاق النظام الانتخابي الحالي القائم على العشائر ليشمل الفئات المهمشة. وسيساعد خلق فرص العمل وتحسين فرص التعليم لجميع الفئات الاجتماعية، بما فيها الفئات التي فاتتها تلك الفرص، في تعبيد الطريق لبناء أمة أكثر استقراراً. كما أن هناك حاجة لتخصيص منبر للشباب الصومالي ليعبر من فوقه عن نفسه بحرية على جميع الأصعدة، وتعزيز قدرة السلطات المحلية حتى تتمكن من دعم برامج الشباب.

 

بيانات أساسية

  • تعتبر مؤشرات التنمية والمؤشرات الإنسانية في الصومال من بين أقل المؤشرات في العالم؛
  • تقل أعمار ما يزيد على 70 في المائة من الشعب الصومالي عن الثلاثين؛
  • قد يستمر تعداد الشباب في الصومال في التضخم نظراً لارتفاع معدلات الخصوبة التي بلغت 6.2 حالة ولادة لكل امرأة بين عامي 2010 و2015؛
  • صل نسبة البطالة بين السكان الذين أعمارهم ما بين 15 إلى 64 سنة في الصومال إلى 54 في المائة، بعدما كانت 47 في المائة في عام 2002؛
  • تصل نسبة البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و29 إلى 67 في المائة—وهي إحدى أعلى المعدلات في العالم، وتعاني المرأة من نسبة البطالة الأعلى بـ 74 في المائة، مقارنة بـ 61 في المائة للرجال.
  • يبلغ العمر المتوقع في الصومال 50 سنة، بعد أن كان 47 في عام 2001؛
  • ينوي ما يزيد على 60 في المائة من الشباب الهجرة من البلد للحصول على فرص أفضل لكسب العيش؛
  • تصنف الصومال على أنها واحدة من أسوأ البلدان على مستوى العالم معاملةً للنساء. يُمارس العنف والتمييز القائمان على نوع الجنس ضد المرأة الصومالية على نطاق واسع.