1.09 السنوات
المتبقية
حتى عام 2015

1990 2015
نبذة عن الأهداف الإنمائية للألفية
إعلان الأمم المتحدة للألفية
التقرير العربي للأهداف الإنمائية للألفية: مواجهة التحديات ونظرة لما بعد عام 2015
thumbnail

يأتي إعداد هذا التقرير استجابة لطلب الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إجراء تقييم دوري للتقدّم المحرز في المنطقة العربية نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وقد شاركت في إعداده جامعة الدول العربية ومنظمات الأمم المتحدة الأعضاء في آلية التنسيق الإقليمية ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية الإقليمية للبلدان العربية. وتولت مهام التنسيق اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).

للمزيد
إعلان الألفية والحقوق و الدساتير
thumbnail

كما التزم المجتمع الدولي والبلدان بمهاجمة الفقر في سياق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، هذا العمل يتناول تجارب الدول المختلفة في تحقيق الحقوق الاجتماعية والاقتصادية لمواطنيها

للمزيد
العالم الذي نريد 2015
thumbnail







ما نوع العالم الذي تريده؟

ساهم في التغيير الذي من شأنه إحداث تغيير دائم وإيجابي في مجتمعك
شراكاتنا
thumbnail

صندوق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية هو آلية التعاون الدولي التي تهدف إلى التعجيل بإحراز تقدم بشأن الأهداف الإنمائية للألفية في جميع أنحاء العالم. ويدعم الصندوق الحكومات الوطنية والسلطات المحلية والمنظمات المدنية في جهودها الرامية إلى معالجة مشكلة الفقر وعدم المساواة.

للمزيد

الأهداف الإنمائية للألفية ثمانية أهداف حتى 2015

البلاد العربية يمكن أن تحقق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول علم ٢٠١٥ بتوفر السياسات الإقتصادية والإجتماعية

حققت المنطقة العربية تقدماً في العديد من الأهداف الإنمائية للألفية، من ضمنها خطوات واسعة في الصحة والتعليم. لكن كانت هناك انتكاسات ومعوقات تُعزى إلى العديد من العوامل، من ضمنها سوء الأداء الاقتصادي نسبياً في التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الجاري، وعدم كفاية تمويل السياسات الاجتماعية، والصراعات والتوترات السياسية المتزايدة.

بحسب تقرير الأهداف الإنمائية للألفية في البلدان العربية لسنة 2010، ما زالت المنطقة العربية تتسم بتفاوتات حادة بين مختلف المناطق الفرعية، وبالأخص بين بلدان مجلس التعاون الخليجي عالية الدخل والبلدان الأقل نمواً.

تتعلق هذه التفاوتات بالمستويات العامة للتنمية والتقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. والحقيقة أنه فيما نجد بلدان مجلس التعاون الخليجي على المسار الصحيح نحو تحقيق معظم مستهدفات الأهداف الإنمائية للألفية، فإن البلدان العربية الأقل نمواً - التي يعاني معظمها من الصراع - بالإضافة إلى العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة، متأخرة بصورة كبيرة مما يتعذّر معه قدرتها على تلبية أغلبية المستهدفات بحلول 2015.

وفى مجال هدف الألفية الأول المعني بتخفيض الفقر الشديد والجوع، تسير الدول العربية على المسار الصحيح فيما يتصل بتخفيض نسبة الذين تقل دخولهم عن 1,25 دولار أمريكي في اليوم إلى النصف. ولكن الوضع يختلف عندما ننظر إلى نسبة السكان الذين يعيشون تحت خطوط الفقر الوطنية حيث لم تشهد المنطقة العربية تقدماً كبيراً في تخفيض فقر الدخل والذي يتركز في المناطق الريفية. وترتفع نسبة البطالة بين الشباب بشكل خاص. كذلك يشير التقرير إلى مخاوف جدية من تزايد الجوع، ولا سيما في الدول العربية الأقل نمواً كالصومال واليمن والسودان نتيجة لارتفاع أسعار الغذاء، وغياب الأمن الغذائى.

وفى مجال التعليم—هدف الألفية الثاني— شهدت المنطقة العربية تحسناً في صافي معدلات القيد، ومعدلات الإلمام بالقراءة والكتابة للشباب من سن 15 إلى 24 سنة، وفي التكافؤ بين الجنسين في التعليم الابتدائي ومع ذلك، شهدت بعض الدول، انخفاضاً في مستوى التحصيل التعليمي.

أما فيما يتعلق بهدف الألفية الثالث، فرفع الجهود التي تبذلها حكومات الدول العربية في هذا المجال تظل المشاركة الاقتصادية والسياسية للمرأة منخفضة بشكل خاص في الدول العربية. كما لا تزال مشاركة المرأة العربية منخفضة في الحياة السياسية. بالرغم من تبنّي بعض الحكومات تدابير خاصة مؤقتة، مثل اللجوء إلى نظام الحصص، لتسريع المساواة الواقعية للمرأة.

 يبين التقرير أن معظم البلدان العربية تسير على المسار الصحيح لتحقيق هدف الألفية الرابع المعني بتخفيض معدل وفيات الأطفال، حيث انخفضت معدلات وفيات الرضع إلى النصف ما بين عامى 1990 و2008، ولكن الدول العربية الأقل نمواً لا تزال بعيدة عن المسار الصحيح. كما يرجح التقرير أن تعميم التحصين لن يتحقق بحلول سنة 2015 دون معالجة المشكلات المتعلقة بالحصول على اللقاحات، وانخفاض التغطية بالمرافق الصحية، وعدم توفر الخدمات في مناطق الصراعات.

 وهناك اختلافات كبيرة بين دول المنطقة في الانجاز المرتبط بخفض وفيات الأمهات –هدف الألفية الخامس، ويوضح التقرير ان الوضع في دول المنطقة الأقل نمواً يشير إلى ضعف احتمال تحقيق هذا الهدف، على الرغم مما حققته عدد من الدول العربية من إنجازات كبيرة

 فيما يخص هدف الألفية السادس الساعى إلى مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض، فعلى الرغم من أن معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية لا يزال منخفضاً نسيباُ في المنطقة، إلا أن أخطاره واحتمالات التعرض له ترتفع مع ازدياد انتشاره على نحو وبائي بين مجموعات سكانية محددة وفي مواقع معينة، في بعض الدول العربية. وبينما تم استئصال الملاريا في غالبية الدول العربية تقريباً.

وفيما يتعلق بهدف الألفية السابع، تشترك جميع الدول العربية، بدرجات مختلفة، في التحدي الرئيسي المتمثل في تحسين إدارة البيئة ودمج إدارة الموارد البيئية ضمن استراتيجيات الحد من الفقر وخطط التنمية الوطنية. ولا تساهم المنطقة العربية ككل في الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون سوى بنسبة ضئيلة، بيد أن تأثيرات تغير المناخ في المنطقة تثير مخاوف كبيرة لدى واضعي السياسات. وتشير الأدلة إلى أن تغير المناخ من المرجح أن يؤثر سلباً في المنطقة العربية.

وفي العقود الثلاثة الأخيرة، ارتبط النمو السكاني السريع وتسريع وتيرة التنمية الاجتماعية-الاقتصادية في الدول العربية بزيادة هائلة في الطلب على المياه. ولا تزال نسبة السكان الذين يحصلون على مصادر محسنة لمياه الشرب منخفضة .

يهدف الهدف التنموي الثامن إلى تكوين شراكات من أجل التنمية الدولية. وفي مجال المساعدات التنموية، لعبت الدول العربية المانحة دوراً مهماً في تقديم المعونات إلى عدة دول متلقية. وتجاوزت، بعض الدول العربية المانحة الغاية المحددة للمساعدات التنموية الرسمية (0,7% من الدخل القومي الإجمالي)، وهو ما لم تفِ به معظم الدول المانحة الكبرى. واتسمت المساعدات التنموية الرسمية الموجهة إلى بعض بلدان المنطقة بعدم الاستقرار إلى حد بعيد، بل أنها قلّت في الواقع، من حيث نصيب الفرد الحقيقي منها. كما بقى قسم كبير من المساعدات التنموية الرسمية للدول العربية إما مقيداً كلياً أو جزئياً.

وفي هذا السياق، تشكل مساندة تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والحد من الفقر البشري ركيزتين أساسيتين لعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في منطقة الدول العربية.

أبرز الملامح

 

  •  البلدان العربية على المسار الصحيح فيما يتعلق بتخفيض نسبة من يعيشون على أقل من 1.25 دولار في اليوم إلى النصف.
  • فيما يتعلق بتحقيق هدف التعليم الابتدائي الشامل، شهدت المنطقة العربية تحسناً في صافي معدلات الالتحاق بالمدارس ومعدلات محو أمية الفتيان والفتيات والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة والمساواة بين الجنسين في التعليم الابتدائي.
  • تظل مشاركة المرأة الاقتصادية والسياسية محدودة جداً في المنطقة العربية.
  •  انخفضت معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار النصف في المنطقة العربية خلال الفترة 1990-2008.
  • توجد تباينات كبيرة في تخفيض معدلات وفيات الأمهات بين بلدان المنطقة، حيث تتراوح بين مستويات دون 10 وفيات لكل 100 ألف مولود حي في بعض البلدان الخليجية ونحو 1600 وفاة لكل 100 ألف مولود حي في الصومال.
  • لا تساهم المنطقة العربية ككل إلا بما يقل عن 5٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم، لكن آثار تغير المناخ على المنطقة موضع قلق كبير بالنسبة لواضعي السياسات الذين يدركون أن المنطقة العربية ستتأثر سلبياً بتغير المناخ.