مطبوعاتنا
المستقبل المستدام الذي نريد

يتمتع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بوجود ميداني في أكثر من 170 بلداً ومنطقة ويملك عقوداً من الخبرة الإنمائية الملموسة في بلدان تتراوح بين الدول الهشة والبلدان متوسطة الدخل كالبرازيل وإندونيسيا. وإذا أضفنا إلى هذا مجالات تركيزنا الأربعة — تخفيض أعداد الفقراء وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، والحكم الديمقراطي، منع الأزمات والإنعاش منها، والبيئة والتنمية المستدامة نكون في وضع مثالي ومؤهلين بشكل فريد لإجابة نداء الأمم المتحدة من أجل مستقبل أفضل وأكثر استدامة.

التقرير العربي للأهداف الإنمائية للألفية: مواجهة التحديات ونظرة لما بعد عام 2015

يأتي إعداد هذا التقرير استجابة لطلب الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إجراء تقييم دوري للتقدّم المحرز في المنطقة العربية نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وقد شاركت في إعداده جامعة الدول العربية ومنظمات الأمم المتحدة الأعضاء في آلية التنسيق الإقليمية ومجموعة الأمم المتحدة الإنمائية الإقليمية للبلدان العربية. وتولت مهام التنسيق اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).

قصصنا من الميدان

image

العسل مقابل السلام في دارفور

  عُرِف جنوب دارفور بأنه منطقة مضطربة عصفت بها سنوات من الصراعات المزمنة والفقر وتدمير الموارد الطبيعية وتدهور سبل كسب العيش. ومع ذلك، تتمتع أرض دارفور بديناميكية تتحدى بها ما ارتبط بها من تصور شعبي بأنها منطقة لا محالة سيمزقها الصراع على نحو يستصعب على الحل. إلا أن ما ينفذه برنامج استعادة سبل للمزيد

image

الإستجابة الإنمائية القادرة على مواجهة والتعافي من آثار الأزمة السورية

أدى القتال الدائر جراء النزاع السوري المتواصل منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام إلى تراجع شديد في إنجازات التنمية البشرية في المنطقة والعودة بها إلى الوراء بعشرات السنين. ففضلاً عن مقتل أكثر من 120 ألف شخص ونزوج 6.5 مليون نسمة، تسببت الأزمة في معدلات بطالة واسعة وألقت بأكثر من 50 في المائة من السكان في سوللمزيد

image

بارقة أمل في مستقبل أفضل

الرقة... تلك المحافظة المزدهرة قديماً والتي كانت تحتضن إحدى عواصم هارون الرشيد، ذلك الخليفة العباسي الشهير... باتت تعصف بها أزمة طاحنة في السنوات الأخيرة. وحتى قبل اندلاع الأزمة في مارس/ آذار 2011، كان سكان الرقة يعانون كثيرا بحسب مؤشرات التنمية ذات المعدلات الأسوأ في سوريا. فبمعدل قدره 21.2 تتصدر مللمزيد