متطوعي الأمم المتحدة في البلاد العربية

الحكومات العربية تلتزم بتعزيز العمل التطوعي للشباب

06 فبراير 2013

imageالمشاركين في الاستشارة الوطنية حول تطوع الشباب في المغرب. (تصوير: إبراهيم مختبر / برنامج متطوعي الأمم المتحدة، 2012)


أيدت حكومات كل من مصر والأردن والمغرب وتونس واليمن اتفاق مشروع مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة لتيسير العمل التطوعي للشباب باعتباره آلية إيجابية ومستدامة للتغير الاجتماعي. وجاء هذا التأييد بعد عام من المشاورات الوطنية مع الشباب في المنطقة، وهو يرمز إلى بداية في التحول إلى مرحلة تنفيذ المشروع.

يقول السيد/ ريتشارد ديكتَس المدير التنفيذي لبرنامج متطوعي الأمم المتحدة: "يسر برنامج متطوعي الأمم المتحدة أن يرحب بالتزامات حكومات مصر والأردن والمغرب وتونس واليمن بإيجاد بيئة تمكين للعمل التطوعي للشباب.  ونحن نتطلع إلى العمل مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والحكومات ومنظمات المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الأهداف".

ويهدف المشروع الذي يحمل اسم "الشباب العربي يتطوع من أجل مستقبل أفضل" إلى دعم قدرة الشباب على المشاركة الإيجابية في عمليات التنمية والتأثير على التغيير فيها.  ومن خلال تطوعهم يمكن أن يكونوا عوامل إيجابية للتغيير في مجتمعاتهم، فيتصدرون الطليعة في جهود التنمية والمصالحة وبناء الثقة والتعاون بين الأجيال وفئات المجتمع.  ومن هذا المنطلق يصبح العمل التطوعي قوة للاشتمال الاجتماعي للجميع والمواطنة الفعالة.

يسهم العمل التطوعي كذلك في شحذ مهارات وخبرات الشباب فيجعلهم أكثر استعداداً لخوض غمار الحياة المدنية والمجتمعية والاستفادة من فرص العمل. ويعتبر ذلك من العوامل بالغة الأهمية في منطقة تمثل فيها معدلات البطالة بين الشباب النسبة الأعلى على مستوى العالم.  وهذا المشروع قادر على لعب دور تحويلي في العالم العربي من خلال إتاحة الفرص للشباب للتطوع في جهود التنمية وإقرار السياسات والقوانين السليمة التي تحمي المتطوعين أثناء اضطلاعهم بتقديم الخدمات.

وبرنامج متطوعي الأمم المتحدة يتطلع إلى العمل مع الشركاء في المنطقة من أجل تنفيذ البرنامج على مدار السنوات الثلاث التالية. وسوف يتم خلال هذه المرحلة التجريبية تقييم المشروع، حتى إذا ثبت نجاحه فسوف يُعمم في كافة أرجاء العالم العربي.