فيديو: نهج 3*6 المطبق في اليمن

 
                                                                           يستخدم مشروع التمكين الاقتصادي للشباب النهج 3X6 للمساهمة في بناء السلام وعملية الانتعاش الاقتصادي من خلال تخفيف البطالة المتفشية بين الشباب في اليمن.

وقد أتاح هذا النهج ثلاث مراحل رئيسية هي: الشمولية والملكية والاستدامة.

خلال المرحلة الأولى، الفترة من العمالة المؤقتة، ويتم تشجيع الأفراد على تطوير فكرة العمل التي سوف تنفذ بشكل فردي أو بالاشتراك مع غيره في المرحلة الثانية.

في المرحلة الثانية، مرة واحدة تم العثور على خطة عمل لتكون صلبة، سيقوم المشروع ثلاثة أضعاف مدخرات الفرد أو المجموعة لتوفير رأس المال لتنفيذ مفهوم الأعمال.


المرحلة الثالثة هي فترة توحيد الأعمال ومشروع يضمن أن رجال الأعمال الشباب يحصلون على المعلومات حول بيئة الأعمال والخدمات القائمة ذات الصلة لفكرة أعمالهم. سيقوم المشروع تسهيل الصلات مع الخدمات الأخرى بحيث يتم ضمان الاستدامة طويلة الأجل للشركات.

نهج مبتكر لخلق فرص عمل للشباب في اليمن

18 فبراير 2013

imageوزير الشباب وسفير اليابان والمدير القُطري الأول لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ونائب وزير التخطيط والتعاون الدولي ونائب أمين العاصمة ومستشار رئيس الوزراء يستمعون لأصوات الشباب


70 شابة وشاباً مشاركون في مشروع تمكين للشباب أصبح لديهم مصدر جديد للدخل من خلال نهج مبتكر يُسمى "3×6" أطلقته الحكومة اليمنية مؤخراً ويتم تنفيذه بدعمٍ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة "لأجل الجميع" وحكومتي اليابان وكوريا الجنوبية.

يساهم هذا النهج في منع نشوب النزاعات من خلال تلبية مطالب الشباب بتوفير فرص عمل عاجلة ومستدامة. وفي المرحلة الأولى من النهج "3×6"، يشارك الشباب في مشروع لإعادة التأهيل يتقاضون خلاله أجراً يومياً. ويجب على المشاركين توفير ثلثي أجرهم اليومي بإيداعه في حسابات ادخار يقومون بفتحها في مؤسسات التمويل الأصغر.

خلال المرحلة الأولى وهي فترة التشغيل المؤقت، يتم تشجيع المشاركين على ابتكار فكرة لمشروع تجاري سيقومون بتنفيذه إما بمفردهم أو بالاشتراك مع غيرهم خلال المرحلة الثانية. ويكفل المشروع تقديم الدعم للمشاركين في هذه المرحلة الأولى لتنقيح وتحسين أفكار مشاريعهم من خلال إجراء تحليل للعائد/التكلفة ودراسة جدوى يتم الاستناد إليها في وضع خطة العمل لتنفيذها في المرحلة الثانية.

في المرحلة الثانية وبمجرد الانتهاء من وضع خطة العمل، يُضاعف المشروع مدخرات الفرد (أو المدخرات المشتركة للأفراد الذين يختارون الاشتراك مع غيرهم في مشروع تجاري) ثلاث مرات لتوفير رأسمال كافٍ لبدء تنفيذ فكرة المشروع. وأثناء تنفيذ ذلك (المرحلة الثانية)، سيضمن المشروع تقديم الدعم الفني وتوجيه الشابات والشباب لضمان نجاح مشاريعهم في المدى القريب.

المرحلة الثالثة هي فترة توحيد الأعمال، حيث يضمن المشروع اطلاع أصحاب المشاريع من الشباب على معلومات عن بيئة الأعمال التجارية والخدمات الملائمة لتنفيذ أفكار مشاريعهم. وسيُسهّل المشروع التواصل مع البرامج والخدمات الأخرى لضمان استمرارية هذه المشاريع على المدى البعيد.


زيارة ميدانية رفيعة المستوى من جانب الحكومة والجهات المانحة والشركاء الوطنيين

قام بعض الشباب من إحدى المجموعات المستفيدة في العاصمة صنعاء بالتعبير عن تطلعاتهم وأفكار مشاريعهم اليوم لوفد رفيع المستوى قام بزيارة المشروع والذي ضمَّ كلاً من معمر الإرياني وزير الشباب، ويوشى هاياشى سفير اليابان، وغوستافو غونزاليس المدير القُطري الأول لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وعمر عبد الغني نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، وحسن الحبيشي أمين عام مجلس الوزراء/مكتب رئيس الوزراء، وأمين جمعان نائب أمين العاصمة.

قد التقى الوفد بالشباب أثناء قيامهم ببعض أعمال الطلاء وأنشطة إعادة التأهيل الأخرى صغيرة النطاق في مدرسة سالم الصباح. وتُعد هذه الزيارة الميدانية مثالاً جيداً على الأولوية القصوى التي توليها الحكومة ومعها المجتمع الدولي لخلق فرص عمل للشابات والشباب في بلد عصفت التطورات الأخيرة به بما تحقق من مكاسب اقتصادية.

قال غوستافو غونزاليس المدير القُطري الأول لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "نحتاج إلى أن تشارك النساء والشباب بحماسة في اكتشاف ما لديهم من مواهب وبدء مشاريعهم الخاصة. فإن اليمن، بتمكينها للشباب، تستثمر في أغلى أصولها".

وقد أعرب كل من وزير الشباب ونائب عمدة صنعاء عن دعمهما لتنفيذ أفكار المشاريع والتطلعات التي عبّر عنها الشباب أثناء الزيارة. وبدوره قال وزير الشباب، معمر الإرياني "من المُشجِّع للغاية أن نرى هؤلاء الشباب بهذه الروح العالية بعد أن كانوا مدمرين؛ فهذا النهج بعث فيهم الحياة من جديد".

إتاحة الفرص هي كل ما يطلبه الشباب في اليمن

يرى سفير اليابان أن عمل الشباب هو ما تحتاج إليه هذه البلاد. ويقول السفير "إن الشباب هم مستقبل البلاد". وقد تضمّن برنامج الزيارة تقديم عرض موجز عن نهج "3×6" من جانب مؤسسة لأجل الجميع التي تشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تنفيذ هذا النهج، مع الإشارة بشكل خاص إلى المرحلة الأولى التي اكتسب الشباب خلالها مهارات الطلاء وإعادة التأهيل التي قاموا بها عملياً أمام الزوار أثناء زيارتهم لهذه المدرسة المتضررة من النزاع في صنعاء.

ومن خلال هذه المبادرة، قام الشباب والشابات بطلاء أكثر من 10 مدارس وأماكن عامة وتلقوا تدريباً على مهارات إدارة الأعمال. وقد تحدثوا اليوم جميعاً عن أفكار مشاريعهم الخاصة التي ظلوا يطورنها خلال دورات التدريب التي كانت تُعقد كل أسبوعين. وفي المرحلة الثانية، سيتم تنفيذ هذه الأفكار من خلال مدخراتهم الخاصة وبمساهمة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقد استعان المشروع بمؤسسات التمويل الأصغر التي لديها استعداد لتقديم تمويلات إضافية لأفكار المشاريع من خلال الإقراض.

ومعدل البطالة بين الشباب، الذي يصل إلى 60% تقريباً في اليمن، هو من القضايا المزعجة للحكومة والمجتمع بوجه عام كما أنه يساهم في زيادة عدم الاستقرار، وهو وضع خطير بالنسبة لبلد يمر بفترة انتقالية معقدة.

يرى ممثلو الحكومة أن هذا المشروع واعد للغاية إذ يوفر بديلاً للشباب ومنبراً للاستفادة من إبداعهم، وهو ما يقلل من خطر استخدامهم من قِبل العناصر غير الحكومية.

يقول نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي "البطالة هي ألد أعداء الشباب ويمكن أن تقودهم إلى المهالك".

قد أظهر الجميع قدراً كبيراً من الحماس عندما لاح لهم أفق الحصول على دخل مستدام وارتفعت معنوياتهم عن ذي قبل. وقال أحد الشباب المستفيدين من المشروع لممثلي الحكومة "قبل بدء هذا المشروع، كنت سلبياً ولكني تعلمت الآن كيف أبدأ من الصفر لأبني نفسي".

وبالفعل، يخلق هذا النهج "3×6" المطبّق حديثاً مصدر دخل فوري ويعزز ثقافة الادخار ويوفر للشباب سبلاً مستدامة لكسب العيش.

يقول الشباب إنهم لم يكتسبوا فقط مهارات العمل، بل تعلموا أيضا الادخار الذي يساعدهم على مواجهة الصعاب في حياتهم. كما تعلموا الطموح والنظر إلى الحياة من زاوية مختلفة. وقال أحد الشباب للوفود الحاضرين "الآن، أعرف كيف أبدأ من الصفر".

قالت شابة أخرى إنها كانت تحلم دائماً بأن يكون لها مشروع، لكنها لم تكن تثق في قدراتها على تنفيذ ذلك. وقالت الشابة "إنني واثقة الآن من أني سأنجح في إنشاء كافيتيريا خاصة بي"، وأضافت مخاطبة الحضور باعتزاز بدا عليها "سوف أدعوكم جميعاً لزيارة هذه الكافيتيريا في يوم الافتتاح".