وثائق المنتدى
فيديو المنتدى

 

الديمقراطية في المنطقة العربية تسترشد بتجارب البلدان الأخرى

05 يونيو 2011

imageهيلين كلارك، المدير الإداري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تفتتح "المنتدى الدولي حول مسارات التحولات الديمقراطية" في القاهرة (صورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مصر)

 القاهرة — افتتح رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف، وهيلين كلارك، المدير الإداري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم "المنتدى الدولي حول مسارات التحولات الديمقراطية: التجارب الدولية والدروس المستفادة والطريق إلى المستقبل". يستهدف المنتدى الذي يستمر يومين تبادل تجارب بلدان أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية التي شهدت تحولات ديمقراطية في السنوات الأخيرة لإثراء النقاشات الجارية حول الديمقراطية والتنمية في مصر وتونس وأماكن أخرى في منطقة الدول العربية.

وقال شرف في افتتاح الفعالية: "إننا نتطلع إلى سماع مساهمات المشاركين في هذا المنتدى البارز. على الرغم من أن تفاصيل التحولات الديمقراطية ستختلف من بلد إلى آخر ومن لحظة تاريخية إلى أخرى، فإن هناك أوجه تشابه ودروساً مستفادة يمكننا الاسترشاد بها". وأضاف بقوله: "آمل أن يعطينا هذا المنتدى نظرة أدق على أفضل الممارسات في التعامل مع مثل هذه المراحل الانتقالية".

إيذاناً ببدء جلسات المؤتمر، استعرضت الرئيسة الشيلية السابقة ميشيل باشليه والرئيس الإندونيسي السابق بحر الدين يوسف حبيبي تجارب كل منهما في التحول في بلديهما وعرضا على الحضور أفكارهما ومساهماتهما. وتضمنت الجلسة الرئيسية التالية استعراضاً للتجارب من جانب ماك ماهاراج، كبير مفاوضي المؤتمر الوطني الأفريقي في جنوب أفريقيا فيما بعد الفصل العنصري، وسيلسو أموريم، وزير الخارجية البرازيلي السابق.

وقالت هيلين كلارك: "التحول في كل بلد عملية فريدة يجب أن تستجيب لطموحات شعبه. لكن في عموم التحولات، ثارت أسئلة متشابهة حول كيفية إدارة وتيرة التغيير وتوسيع المشاركة السياسية وتحديد النماذج الاقتصادية والتعامل مع التفاوتات. ويتيح هذا الملتقى فرصة للسماع بشكل مباشر من الأشخاص الذين كان لهم دور كبير في التحولات في بلادهم وفي أماكن أخرى والحصول على رؤى متبصرة من تجربتهم".

وأتاحت الجلسات المواضيعية في اليوم الأول من المؤتمر فرصة لمسؤولين كبار سابقين من جنوب أفريقيا وإندونيسيا وشيلي والمكسيك لتبادل خبراتهم وتأملها مع ممثلين عن الحكومة والمجتمع المدني من مصر وتونس والأردن والمغرب حول موضوعات "التفاوض حول عمليات التحول: القيم، والصوت المسموع، والسبل الجديدة للمشاركة" و"دور الأحزاب السياسية والحركات الاجتماعية".

وتابع طلاب من جامعات القاهرة والإسكندرية وأسيوط في مصر، ومن الجامعة الأردنية، أعمال المنتدى على مدار اليوم من خلال بث الفيديو عبر الإنترنت، وتمكنوا من المساهمة بأفكارهم وطرح الأسئلة على المتحدثين والمناقشين عن طريق البريد الإلكتروني.

وقالت أمة العليم السوسوة، مدير المكتب الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "إن تجارب التحول في بلدان في مناطق أخرى من العالم، ولا سيما في الجنوب، تقدم مَعيناً من الدروس التي ينبغي الاستفادة منها والانتفاع بها، حسب الحاجة. ونأمل أن يكون الحوار الذي نستهله اليوم مفيداً للبلدان العربية التي تشكل الآن مستقبلها".

وسوف يتضمن اليوم الثاني من المؤتمر جلستين مواضيعيتين ستركزان على "العدالة وحقوق الإنسان" و"التحولات الاقتصادية الكلية والتغلب على الفوارق الاجتماعية الاقتصادية". وسوف تتيح مناقشات المائدة المستديرة الختامية تمحيصاً متعمقاً لأهم القضايا الانتقالية التي نوقشت على مدى اليومين، بما في ذلك كتابة الدساتير ومواثيق الحقوق، والانتقال من الحركات الاجتماعية إلى الأحزاب السياسية وتعزيز الأحزاب السياسية القائمة، والحكومات الانتقالية، وإدارة توقعات النتائج السريعة، وتكوين الأحلاف والجبهات والائتلافات لتعزيز الوحدة الوطنية، والدروس المستفادة من الانتخابات الأولى فيما بعد التحول

بيانات الإتصال


نعمان الصياد

مستشار الإعلام الإقليمي، المركز الإقليمي في القاهرة، المكتب الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
هاتف: 20227702242
فاكس: 20227736420
noeman.alsayyad@undp.org