ترتيب أولويات أجندة التنمية العالمية بجهود تواصل جماهيري غير مسبوقة

21 مارس 2013

imageتقرير: الحوار العالمي يبدأ: المشاهدات الناشئة لجدول أعمال التنمية جديد

قدمت الأمم المتحدة اليوم أول نتائج حوار عالمي غير مسبوق تم خلاله دعوة أشخاص من جميع أنحاء العالم لمساعدة الدول الأعضاء في صياغة أجندة التنمية المستقبلية التي سترتكز على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بعد موعدها المستهدف المحدد في نهاية عام 2015.

تم تسليم التقرير الموجز للنتائج الأولية الذي يحمل عنوان "بدء الحوار العالمي" إلى أكثر من 100 من ممثلي الدول الأعضاء الذين سيتداولون أجندة التنمية المستقبلية التي من المرجح أن ترتكز على الأهداف الإنمائية للألفية وعلى أجندة التنمية المستدامة لمؤتمر ريو+20.

يقول أولاف كيورفن، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير مكتب السياسات الإنمائية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "إننا نعيد هيكلة طريقة اتخاذ القرارات على المستوى العالمي". ويردف قائلاً "يريد الناس أن يكون لهم رأي في تحديد نوع العالم المقبلين على العيش فيه ونحن نمنحهم هذه الفرصة باستخدام الوسائط الرقمية وكذلك المقابلات المباشرة".

هناك ثلاث أولويات مستجدة يمكن تحديدها لأجندة التنمية المستقبلية المشار إليها باسم "أجندة ما بعد عام 2015":

  • أولاً، يجب تسريع وتيرة التقدم في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وتعديلها في ضوء التحديات المعاصرة مثل تزايد أوجه عدم المساواة داخل البلدان وأثر العولمة.
  • ثانياً، تشير المشاورات إلى أن ثمة حاجة إلى أجندة شاملة لمواجهة تحديات مثل التدهور البيئي والبطالة والعنف.
  • ثالثاً، يرغب الناس في المشاركة في وضع الأجندة وكذلك متابعة التقدم المحرز في تنفيذ إطار ما بعد عام 2015 على حد سواء.

يقول جون هيندرا، الرئيس المشارك لفريق عمل الأهداف الإنمائية للألفية التابع لمجموعة الأمم المتحدة الإنمائية ونائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة التي شاركت في إدارة المناقشات حول كيفية معالجة أوجه عدم المساواة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "هناك طاقة هائلة ورغبة شديدة في المشاركة في هذه المشاورات العالمية". ويردف قائلاً "يعد هذا التقرير بالطبع تقريراً أولياً فقط، ولكن يتضح بالفعل أن مشكلة عدم المساواة مصدر قلق عالمي، وفي هذا السياق، نناشد الناس تحقيق المساواة بين الجنسين ووضع حقوق المرأة في صميم أجندة ما بعد عام 2015".

وينوه هيندرا كذلك إلى أن الأولويات المستجدة تتسق بشكل عام مع تقرير فريق عمل الأمم المتحدة الذي يحمل عنوان "إدراك المستقبل الذي نريده لنا جميعاً".

تواصلت الأمم المتحدة حتى الآن في نقاشات هذه المبادرة، التي أُطلقت رسمياً الأسبوع الماضي في نيويورك، بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص من 189 بلداً عبر مزيج من الوسائط الرقمية وتطبيقات الهاتف المحمول والمؤتمرات واستقصاءات بطاقات الاقتراع.

كما تحرص أفرقة الأمم المتحدة في الدول الأعضاء على التشاور مع المجموعات التي تغيب عادةً عن المشاركة في العمليات العالمية مثل النساء والمجتمعات المحلية للشعوب الأصلية والشباب والأشخاص ذوي الإعاقات، ويتم التشاور مع مثل هذه المجموعات فيما تراها أولويات لتنمية مجتمعاتهم.

في بيرو والإكوادور، تركز فرق الأمم المتحدة القطرية بصفة خاصة على التشاور مع المجتمعات المحلية من منطقة الأمازون.

في أوغندا، تم إطلاق حملة رسائل نصية قصيرة من الهواتف المحمولة جرى إرسال رسائلها إلى 17 ألف شخص عبروا عن آرائهم من خلالها في القضايا محل اهتمامهم.

في زامبيا، دعمت السيدة الأولى كريستين كاسيبا ساتا ومشاهير عالمي الرياضة والفن مناقشة أجندة ما بعد عام 2015.

تتوفر مسارات عديدة أمام الناس للمشاركة في صياغة أجندة التنمية التالية، وتتضمن هذه المسارات ما يلي: يوجد تقريباً 100 مشاورة وطنية في الدول الأعضاء؛ كما يوجد إحدى عشرة مشاورة مواضيعية بشأن قضايا مثل عدم المساواة والأمن الغذائي والحصول على المياه؛ كما لا يزال بإمكان الناس المساهمة بأفكارهم من خلال الموقع الإلكتروني World We Want 2015 (العالم الذي نريد عام 2015)، ويمكنهم أيضاً التصويت باختيار 6 أولويات من بين 16 أولوية من خلال الدراسة الاستقصائية MY World (عالمي).

سيتم تسليم نتائج الحوار العالمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء الدول والحكومات الذين حضروا اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013 واجتماع الفريق العامل المفتوح المعني بأهداف التنمية المستدامة.

سيتم عرض تقرير "بدء الحوار العالمي" على الفريق رفيع المستوى المعني بأجندة التنمية لما بعد عام 2015 برئاسة رئيس وزراء المملكة المتحدة ديفيد كاميرون، ورئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف، ورئيس إندونيسيا سوسيلو يوديونو، وذلك في اجتماع الفريق في بالي نهاية هذا الشهر.

بيانات الإتصال

ستانسلاف سالينج
stanislav.saling@undp.org


 شارون جروبسون
sharon.grobeisen@unwomen.org