الاستجابة للأزمة في سوريا
thumbnail

جاءت الاستجابة الفورية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لاحتياجات الشعب السوري التي نشأت عن الاضطرابات الناشبة، وتماشياً مع خطة استجابة المساعدات الإنسانية السورية، في صورة تطويره لبرنامج إنساني كبير لدعم سبل العيش حتى يكون بالإمكان تحسين تلبية الاحتياجات الناشئة لفئات السكان والمجتمعات المحلية المتأثرة بالصراع الدائر. وبالإضافة إلى ذلك، يساند البرنامج هيكل تنسيق من شأنه أن يضمن إرساء عملية تعاون وتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى التي تعمل في الميدان الإنساني في سوريا، حتى يتحقق التناغم بين الإجراءات التدخلية المختلفة ويكمل بعضها بعضاً.

للمزيد

الكويت تتبرع بمليوني دولار إضافية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الأشخاص المتضررين من الأزمة في سوريا

18 أبريل 2013

image


ساهمت دولة الكويت بمبلغ مليوني دولار لأعمال الدعم في حالات الطوارئ التي يقدمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للشعب السوري المناضل لإعادة بناء مقومات حياته ومعايشه التي أفسدتها الأزمة المستمرة هناك.

سيستخدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أموال تبرعات دولة الكويت هذه بطرق عدة في دعم البرامج التي توفر مشاريع تشغيل طارئة للنازحين داخلياً بمن فيهم النساء وذوو الإعاقات، الأمر الذي من شأنه تحسين البنية التحتية للمجتمعات المحلية وتوفير مصادر للرزق وكسب العيش.

تجدر الإشارة إلى أن الكويت قد قدمت من قبل في شهر يناير/كانون الثاني مليون دولار لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم أعماله في سوريا.

تقول هيلين كلارك، مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "لقد أتت هذه الأموال بالتأكيد في وقت كانت وكالاتنا في أمس الحاجة إليها". وتردف كلارك قائلة "لكن الأزمة السورية لم تُحَل بعد، ولا تزال الاحتياجات كبيرة جداً. إنني أظن أنه ستتم مطالبة المجتمع الدولي بأكثر مما جرى تقديمه من قبل لمساعدة الشعب السوري المنكوب".

يتضمن الدعم الخاص الذي يقدمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي توفير فرص تشغيل طارئة قصيرة الأجل للأشخاص النازحين داخلياً المقيمين في ملاجئ جماعية والمساهمة في رفع الحطام والتخلص من النفايات وترميم البنى التحتية الأساسية كالمدارس والمراكز الصحية وشبكات المياه. سيستخدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أموال تبرعات دولة الكويت كذلك لمساعدة النساء على إيجاد فرص تشغيل طارئة تتضمن تصنيع البطاطين والملابس وأعمال تصنيع المنتجات الغذائية والأعمال الصغيرة الأخرى التي يملكن خبرة فيها. كما ستهتم المبادرات، بالإضافة إلى ما سبق، بالأشخاص النازحين داخلياً من ذوي الإعاقات وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك عبر توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم وتوفير مساعدات الإعاقة المهمة كالأطراف الصناعية والعكاكيز والكراسي المتحركة والتدريبات التخصصية للوظائف.

لقد تصاعدت حدة الأزمة السورية بشكل كبير داخل الحدود وخارجها على السواء خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وقد انهارت الخدمات الأساسية هناك في أماكن عدة حيث لحق بما يزيد على نصف المستشفيات العامة وثلث الأبنية السكنية أضرار هائلة أو تم تدميرها، ولم يعد خمس عدد المدارس صالحاً للأغراض التعليمية. كما يوجد نقص حاد في إمدادات الضروريات المعيشية كالخبز والمياه النظيفة والأدوية. وفي الوقت نفسه، يسجل نحو 7 آلاف سوري أنفسهم في الدول المجاورة كلاجئين يومياً.

ونتيجة لذلك، نزح الملايين من السوريين داخلياً وأصبحوا في حاجة إلى معونات داخل سوريا، في حين لجأ 1.3 مليون سوري إلى دول الجوار كالعراق والأردن ولبنان وتركيا وأجزاء من شمال أفريقيا.

يعتبر دعم دولة الكويت لأعمال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مواجهة الأزمة السورية جزءاً من دعم مالي أكبر قيمته 300 مليون دولار قدمته الدولة لمنظمات إنسانية تقدم مساعدات ملحة عاجلة لملايين السوريين على الصعيدين الداخلي والخارجي.

في 30 يناير/كانون الثاني، تعهدت جهات مانحة، في مؤتمر استضافه صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وترأسه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بتقديم 1.5 مليار دولار تشمل المبلغ الذي تبرعت به دولة الكويت والبالغ 300 مليون دولار. وبتقديم دولة الكويت المبلغ الذي تعهدت به، يكون قد تم تأمين 700 مليون دولار من إجمالي تلك التعهدات لعمليات المساعدة.

جهة الاتصال

آدم روجرز: adam.rogers@undp.org